والعاديات ضبحاً — القسم بالخيل ودرس الوفاء
tadabbur
المستوى: intermediate
universe-signs
td-079
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ
— العاديات 6
الآية: «وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا» (العاديات: 1-3)
صورة حية: خيلٌ في الفجر تعدو فتُقدَح النار من حوافرها وتُثار غبارٌ — صورةٌ بلاغية حسية تُقدِّم نموذجاً للوفاء والجهد.
المقصود: الإنسان عكس الخيل — الخيل وفيَّةٌ لصاحبها تبذل كل جهدها. والإنسان كفورٌ لربه: «إن الإنسان لربه لكنود — وإنه على ذلك لشهيد».
«والسرائر تُحصَّل»: يوم القيامة تُكشَف النوايا والأسرار — ما في الصدور يُخرَج.
درس: الوفاء للمنعِم واجبٌ — والخيل تُعلِّم الإنسان درساً في وفاء لمن أحسن إليها.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/423)؛ السعدي؛ القرطبي (20/148)
سؤال: ما المقابلة التي تُقدِّمها سورة العاديات بين الخيل والإنسان؟
الإجابة: الخيل: وفيَّة لصاحبها تبذل كل جهدها. الإنسان: كنودٌ لربه رغم نعمه — المقابلة تُوبِّخ الإنسان على كُفرانه بمن أحسن إليه