قل اللهم مالك الملك — الملك الحقيقي لا يشارَك
tadabbur
المستوى: basic
trust-tawakkul
td-163
تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ
— آل عمران 26
الآية: «قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ» (آل عمران: 26)
التدبّر: كل ملوك الأرض ورؤسائها يتصرفون في ملكٍ مستعار — «تؤتي الملك من تشاء» أي الملك ملكك وأنت تُعيره من تريد وتسترده متى أردت. ليس ملكاً دائماً لأحد.
«تعزُّ من تشاء وتذلُّ من تشاء»: العزة بيد الله لا بيد الأسباب — من ابتغى العزة بالله وجدها، ومن ابتغاها بغير الله ذلَّ.
«إنك على كل شيء قدير»: ختام يُلغي كل عائق — حين تعلم أن الله قادرٌ على كل شيء لم يعُد لليأس طريق.
درس: كل نعمةٍ دنيوية مؤقتة — لا تتعلَّق بها قلبك. وكل حرمانٍ ظاهري فيه حكمةٌ من يملك الملك كله.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/36)؛ السعدي؛ القرطبي (4/53)
سؤال: ما المعنى العميق لقوله «تؤتي الملك من تشاء» في الحياة العملية؟
الإجابة: كل ملكٍ بشري مؤقتٌ مستعار — الله يُعيره ثم يسترده. فلا ينبغي التعلق بسلطةٍ دنيوية ولا اليأس من زوال الظلم