زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-167

ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطاً

tadabbur المستوى: basic akhirah td-167
وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ مُّحِيطٗا
— النساء 126
الآية: «وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ مُّحِيطٗا» (النساء: 126)

التدبّر: «كان» يدل على الثبوت والاستمرار — إحاطة الله لم تكن حادثة بل صفةٌ ذاتية أزلية. لا شيء خارج علمه أو سلطانه.

«محيطاً»: الإحاطة تعني الاكتناف الكامل — لا يخرج شيء من دائرة علمه وإرادته. كل الكون في حيازة الله — حتى الظلمات البعيدة والأحياء المجهولة.

دلالة الملكية الشاملة: ما تملكه لم تملكه حقاً — أنت وديعٌ فيه، وسيعود لصاحبه الحقيقي. فلا يُعظِّمك مالك ولا يُهينك فقدانه.

درس: من عاش بهذا الوعي تحرَّر من وهم الملكية ووجد أن حرياته الحقيقية أعظم.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/358)؛ السعدي؛ القرطبي (5/398)
سؤال: ما معنى «كان الله بكل شيء محيطاً» وما أثره التربوي؟
الإجابة: إحاطةٌ أزلية بالعلم والإرادة — كل شيء داخل دائرة علمه. أثره: لا يخاف المؤمن إلا الله لأن لا شيء خارج سلطانه
مطبوع من quran.zayenha.com — ٣‏/٦‏/٢٠٢٦