وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان
tadabbur
المستوى: basic
akhlaq
td-170
وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
— المائدة 2
الآية: «وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ» (المائدة: 2)
مبدأ التعاون الإسلامي: الإسلام دينٌ جماعي بالأساس — «تعاونوا» فعلٌ تشاركي. الخير يُبنى باليد الجماعية لا بالجهد الفردي المنعزل.
«البر والتقوى» مجتمعَتَيْن: البر: الإحسان للخلق. التقوى: الإحسان في العلاقة مع الله. التعاون يجمع الاتجاهين معاً.
«ولا تعاونوا على الإثم والعدوان»: الإثم: ضد الله. العدوان: ضد الخلق. الاجتماع على السوء مذمومٌ مهما كانت دواعيه.
درس عملي: قبل أن تُساعد أحداً في أي مشروع — اسأل: هل هذا من البر والتقوى أم من الإثم والعدوان؟ الإجابة تُحدد هل مساعدتك واجبة أم محرَّمة.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/4)؛ السعدي؛ القرطبي (6/32)
سؤال: ما الفرق بين «الإثم» و«العدوان» في الآية «ولا تعاونوا على الإثم والعدوان»؟
الإجابة: الإثم: الخطأ تجاه الله (المحرَّمات الدينية). العدوان: التعدي على الخلق بالظلم والأذى — الآية تنهى عن الاجتماع على كليهما