والوزن يومئذٍ الحق — العدالة المطلقة في الميزان
tadabbur
المستوى: basic
akhirah
td-178
وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ
— الأعراف 8
الآية: «وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ» (الأعراف: 8)
«الوزن الحق»: ليس وزناً بشرياً معرَّضاً للخطأ والتحيز — بل ميزانٌ إلهي دقيق لا يظلم أحداً ولو مثقال ذرة.
الميزان الحقيقي مقابل الميزان الدنيوي: الدنيا: الأقوى يثقل ولو كان ظالماً. الآخرة: الإيمان والعمل يُثقِّلان الميزان — لا القوة ولا المال.
«ومن خفَّت موازينه»: «فأولئك الذين خسروا أنفسهم» — الخسارة الحقيقية وصفت هنا. ليست خسارةً مالية بل خسارة النفس ذاتها.
درس: ابنِ يومك على ما يُثقِّل الميزان الحقيقي — لا ما يُثقِّل الجيب في الدنيا.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/387)؛ السعدي؛ القرطبي (7/177)
سؤال: ما الفارق الجوهري بين ميزان الدنيا وميزان الآخرة؟
الإجابة: الدنيا: القوة والمال يُثقِّلان — والظالم قد يثقل. الآخرة: الإيمان والعمل الصالح يُثقِّلان — والعدل مطلق لا يُخطئ