الآية: «ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ» (النحل: 125)
ثلاث أدوات مدرَّجة:
- الحكمة: للعقلاء المتأملين — الدليل والبرهان
- الموعظة الحسنة: للمستعدين عاطفياً — الترغيب والترهيب بالكلام المؤثر
- الجدال بالتي هي أحسن: للمعارضين — الحوار الهادئ بلا تجريح
«ربك هو أعلم بمن ضلَّ عن سبيله»: المسؤولية التبليغية وحدها — الهداية بيد الله. الداعية رسولٌ لا حاكم.
درس: الدعوة فنٌّ وعلمٌ — الأسلوب المناسب للشخص المناسب في اللحظة المناسبة.
سؤال: ما الفرق بين الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن كأدوات دعوية؟
الإجابة: الحكمة: للمتأمل العاقل يُقنَع بالدليل. الموعظة: للمستعد عاطفياً يُقنَع بالتأثير. الجدال: للمعارض يُقنَع بالحوار — كلٌّ لجمهوره