كلوا وتمتعوا قليلاً — الدنيا قليلٌ وإن طالت
tadabbur
المستوى: basic
baqarah
td-186
مَتَٰعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ
— آل عمران 197
الآية: «قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ» (إبراهيم: 30) وقوله «مَتَٰعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ» (آل عمران: 197)
«قليل»: الدنيا كلها قليلٌ مهما طالت — الإنسان إذا مات قال: «كم لبثتم؟» قالوا: يوماً أو بعض يوم. كل ما أخذ من الدنيا سيبدو تافهاً أمام الأبد.
الإذن بالمتعة لا إنكارها: القرآن لا يُنكر التمتع بالدنيا — بل يُؤطِّره: «تمتعوا» وخذوا من الدنيا ما أُبيح لكم لكن «فإن مصيركم» — لا تنسوا الوجهة.
درس: لست مأموراً بترك الدنيا — بل بعدم نسيان الآخرة. «متاع قليل» — لا تُضخِّم الدنيا في قلبك فتفقد الآخرة.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/174)؛ السعدي؛ القرطبي (4/329)
سؤال: كيف يُبرهن القرآن على «قصر» الدنيا رغم طول عمر الإنسان؟
الإجابة: بالمقارنة مع الأبد — المقيم في الجنة أو النار لو سُئل سيقول: «كأنني لبثتُ يوماً». كل الدنيا في مقابل الأبد لا قيمة لها