ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب — الدين عمل
tadabbur
المستوى: basic
ali-imran
td-188
مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ
— النساء 123
الآية: «لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ» (النساء: 123)
السياق: قالت اليهود: «لن يدخل الجنة إلا من كان يهودياً أو نصرانياً». وادَّعى بعض المسلمين أن الجنة خاصتهم. فجاءت الآية تُسوِّي: الجنة ليست بالانتماء بل بالعمل.
«من يعمل سوءاً يُجزَ به»: القاعدة للجميع — اليهودي والمسيحي والمسلم والكافر. لا امتياز عرقياً ولا دينياً.
الاستثناء: الإسلام شرطٌ للقبول لأنه الدين الحق — «ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه». لكن داخل الإسلام: «من يعمل مثقال ذرة خيراً يره».
المصدر: تفسير ابن كثير (2/356)؛ السعدي؛ القرطبي (5/395)
سؤال: كيف ردَّت الآية على ادعاء كل طرف أن الجنة خاصته؟
الإجابة: ردَّت بقاعدة عملية: «من يعمل سوءاً يُجزَ به» — الجنة بالعمل لا بالانتماء. كل دعوى بلا عمل وهمٌ