إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم — درس الثروة والكِبر
tadabbur
المستوى: intermediate
stories
td-195
إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡ
— القصص 76
الآية: «إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡ» (القصص: 76)
القصة: قارون أُوتي كنوزاً عظيمة — مفاتيحها تنوء بها العصبة. لمَّا قيل له أنفق وأحسن — قال: «إنما أوتيته على علم عندي». فخسف الله به وبداره الأرض.
«إنما أوتيته على علم عندي»: الكِبر المُشخَّص — نسب نعمة الله لنفسه وعلمه. وهذا هو أصل هلاكه.
موقف العوام والعلماء: قال أهل الدنيا: «يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون». وقال أهل العلم: «ويلكم ثواب الله خير». وفي اليوم التالي: «ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر».
درس: الثروة في يد شاكر نعمةٌ — وفي يد مُتكبِّر سببٌ للهلاك.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/236)؛ السعدي؛ القرطبي (13/302)
سؤال: ما السبب الجوهري لهلاك قارون وفق القرآن؟
الإجابة: قوله «إنما أوتيته على علم عندي» — نسب النعمة لنفسه وكفَر بكونها من الله. الكِبر ونسيان المنعِم أصل الهلاك