وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها — مسؤولية الرزق
tadabbur
المستوى: basic
trust-tawakkul
td-196
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا
— هود 6
الآية: «وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا» (هود: 6)
«على الله»: الحرف «على» يُفيد الوجوب والتحمُّل — الله تكفَّل برزق كل دابة وأوجبه على نفسه. «إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين».
«ما من دابة»: شمولية مطلقة — الدود في باطن الأرض، والسمك في قاع البحار، والطير في السماء — كلها مرزوقة. فكيف يشكُّ الإنسان العاقل في رزقه؟
«ويعلم مستقرها ومستودعها»: الله يعلم موضع كل رزق وموضع طالبه — لا يضيع توقيتٌ ولا يُبدَّل مكان.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/292)؛ السعدي؛ القرطبي (9/1)
سؤال: ما معنى «على الله رزقها» — هل يدل على إلزام الله لنفسه؟
الإجابة: نعم — «على» تُفيد التحمُّل والوجوب. الله تكفَّل برزق كل دابة وجعله واجباً على نفسه بمقتضى ربوبيته وكرمه