وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون — الغاية من الوجود
tadabbur
المستوى: basic
foundations
td-200
وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ
— الذاريات 56
الآية: «وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ» (الذاريات: 56)
«ليعبدون»: قال ابن عباس: «ليعرفون» — العبادة هنا تشمل المعرفة والمحبة والطاعة. وهي الغاية الوحيدة المُصرَّح بها للخلق.
«ما أريد منهم من رزق»: الله لا يحتاج عبادتنا — هو غنيٌّ عنها. العبادة لمصلحتنا نحن لا له. «ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه».
الدلالة العملية: من لا يعبد الله لا يُحقق غايته الوجودية — يعيش حياةً فارغة من المعنى مهما امتلأت بالمُتع. الوجود الكامل في العبادة.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/407)؛ السعدي؛ القرطبي (17/56)
سؤال: ما تفسير ابن عباس لـ«ليعبدون» وكيف يُوسِّع مفهوم العبادة؟
الإجابة: قال: «ليعرفون» — العبادة الحقيقية تشمل المعرفة بالله والمحبة والطاعة. فليست أداءً آلياً بل علاقةٌ معرفية وعاطفية