ومثل الذين يُنفقون ابتغاء مرضاة الله كمثل جنة بربوة
tadabbur
المستوى: intermediate
baqarah
td-201
كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ
— البقرة 265
الآية: «وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ» (البقرة: 265)
صورتان متقابلتان: المُنفِق رياءً كصخرة عليها تراب — مطرٌ يكشفها. المُنفِق ابتغاءَ الله كجنة على ربوة — مطرٌ يُضاعفها. نفس العطاء، عاقبتان مختلفتان، الفارق: النية.
«وتثبيتاً من أنفسهم»: يُنفقون وقلوبهم طامئنة ثابتة — ليس إنفاق الخوف من الفقر أو الرياء بل إنفاق اليقين بالله.
درس: نيتك تُحدِّد ما يحدث للعطاء — نفس العمل قد يكون جنةً بربوة أو صخرةً مكشوفة.
المصدر: تفسير ابن كثير (1/703)؛ السعدي؛ القرطبي (3/367)
سؤال: ما الفارق بين صاحب الجنة على الربوة وصاحب الصخرة في تشبيه البقرة؟
الإجابة: النية — الجنة: ينفق ابتغاء مرضاة الله فكل مطر يُنميها. الصخرة: ينفق رياءً فالمطر يكشف زيفه. العطاء واحد والنتيجة مختلفة