هو الذي يصوِّركم في الأرحام كيف يشاء — المصوِّر في الأرحام
tadabbur
المستوى: basic
aqeedah
td-206
هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُ
— آل عمران 6
الآية: «هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُ» (آل عمران: 6)
«المصوِّر»: اسمٌ من أسماء الله — الذي يُعطي كل مخلوق صورته الخاصة. ولا يوجد إنسانان بنفس الصورة تماماً في كل التاريخ — هذا التنوع آية.
«كيف يشاء»: لا قيد على مشيئته — الجنين في الرحم تحت إرادته الكاملة. لا أحد يتدخل في تشكيل النطفة إلى علقة إلى مضغة.
دلالة الختم بـ«العزيز الحكيم»: تصويره قوةٌ لا تُعارَض (عزيز) + حكمةٌ في كل تصميم (حكيم). كل خلقٍ مقصودٌ ومُحكَم.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/7)؛ السعدي؛ القرطبي (4/10)
سؤال: ما دلالة «كيف يشاء» في تصوير الإنسان في الرحم؟
الإجابة: مشيئته مطلقة في التصوير — لا قيد بشري ولا طبيعي يُعارضها. التنوع اللانهائي في الوجوه والأشكال دليل على مشيئته المطلقة