وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها — الامتنان العاجز
tadabbur
المستوى: basic
mercy-forgiveness
td-216
وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ
— النحل 18
الآية: «وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ» (النحل: 18)
«لا تحصوها» — النفي الجازم. ليس «يصعب إحصاؤها» بل «لا تحصوها» — الإحصاء مستحيل. كل نفَس نعمة، كل ضربة قلب نعمة، كل خلية تعمل نعمة. ثم: «إن الله لغفور رحيم» — ختمٌ بالغفران بعد ذكر النعم، كأنه يقول: رغم أنك لا تستطيع شكرها كما تستحق فأنا أغفر.
درس: عجزك عن شكر النعم كافٍ أن تقول: «يا رب عجزتُ عن شكرك فاعفُ عني».
المصدر: تفسير ابن كثير (4/554)؛ السعدي
سؤال: لماذا ختم الله آية «لا تحصوا النعم» بـ«غفور رحيم»؟
الإجابة: لأن العجز عن الشكر كافٍ — الغفران يُكمل ما يعجز عنه الشاكر. رحمةٌ إلهية بعد بيان عظمة النعمة