إنما يخشى الله من عباده العلماء
tadabbur
المستوى: intermediate
akhlaq
td-217
إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ
— فاطر 28
الآية: «إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ» (فاطر: 28)
«إنما» للحصر — الخشية الحقيقية محصورة في أهل العلم. تقديم المفعول «الله» على الفاعل «العلماء» يُفيد أن الخشية موجَّهة لله تحديداً لا لغيره. العالم الذي لا يخشى الله لم يبلغ حقيقة العلم. «كلما ازداد علمك بالله ازداد خوفك منه».
درس: قِس علمك بخشيتك — فإن لم تُثمر الخشية فراجع نوع العلم.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/527)؛ السعدي
سؤال: ما دلالة تقديم «الله» على «العلماء» في الآية؟
الإجابة: يُفيد أن الخشية موجَّهة لله تحديداً — لا لأحد سواه. الخشية الصحيحة للعالم هي خشية الله وحده