قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ — أساس الرسالة
tadabbur
المستوى: basic
aqeedah
td-219
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ
— الكهف 110
الآية: «قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ» (الكهف: 110)
«إنما أنا بشرٌ مثلكم» — إعلانٌ صريح بالبشرية. النبوة ليست ادعاءً للألوهية بل اختيارٌ إلهي لبشري. لأن الله يريد قدوةً قابلةً للتطبيق — لو كان النبي ملَكاً لقالوا لا نستطيع. وختم بـ«فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يُشرك بعبادة ربه أحداً» — ختام يجمع التوحيد والعمل.
درس: البشرية شرفٌ لا نقص — الله اختار بشراً رسولاً حتى يكون قدوةً حقيقية.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/200)؛ السعدي
سؤال: ما الحكمة في كون النبي ﷺ بشراً لا ملَكاً؟
الإجابة: ليكون قدوةً قابلةً للتطبيق — من قال «أنا بشرٌ مثلكم» رفع الحجة عن الناس: هو بشرٌ استطاع، فإذن أنتم تستطيعون