ولما جاء أمرنا نجَّينا هوداً والذين آمنوا معه برحمة منا
tadabbur
المستوى: basic
stories
td-223
نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا
— هود 58
الآية: «وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا» (هود: 58)
النجاة «برحمة منا» — ليست مكافأةً على الكمال بل رحمةً من الله. المؤمنون الناجون لم يكونوا معصومين — كانوا مؤمنين يثبتون. والعذاب جاء «ريحاً صرصراً عاتية» — مقابل الريح العاتية كان الإيمان هو الملجأ.
درس: الإيمان ليس ضماناً للراحة الدائمة — بل ضمانٌ للنجاة في نهاية المطاف.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/315)؛ السعدي
سؤال: لماذا قال القرآن «برحمة منا» لا «بحقهم»؟
الإجابة: لأن النجاة فضلٌ من الله لا مكافأةٌ مستحقة. المؤمن لا يطالب بالجنة استحقاقاً بل يطلبها رحمةً من ربه