أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً — الوجود ليس عبثاً
tadabbur
المستوى: intermediate
akhirah
td-224
أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا
— المؤمنون 115
الآية: «أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ» (المؤمنون: 115)
«عبثاً» — بلا حكمة ولا هدف. القرآن يرفض الفلسفة العدمية بجملة واحدة: الخلق بلا هدف + الموت بلا بعث = عبث. لكن «إنا إليه راجعون» يُثبت الهدف. الحياة لها بداية ونهاية وغاية — ليست فوضى.
«فتعالى الله الملك الحق»: ختمٌ بالتنزيه — من تُنسَب إليه الحكمة أجلُّ من أن يخلق عبثاً.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/494)؛ السعدي
سؤال: كيف يرد القرآن على الفلسفة العدمية في هذه الآية؟
الإجابة: بالجمع بين: الخلق بحكمة (لا عبثاً) + البعث للحساب (إليه ترجعون). الحياة هادفةٌ لا فوضى