لتجدنَّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا — ولتجدنَّ أقربهم مودةً
tadabbur
المستوى: intermediate
trust-tawakkul
td-232
وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰ
— المائدة 82
الآية: «وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰ» (المائدة: 82)
التدبّر:
هذه الآية لا تصدر حكماً دينياً مطلقاً — بل تصف واقعاً اجتماعياً في سياق تاريخي محدد. الآية السابقة ذكرت «اليهود والذين أشركوا» كأشد العداوة. ثم قالت: «ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون» — أي سببُ المودة هو التواضع العلمي والزهد في الدنيا.
الدرس الاجتماعي: التقارب بين الناس يُبنى على القيم المشتركة: التواضع، العلم، الزهد — لا على الانتماء الديني وحده.
درس: حين تلتمس مودة الناس — فابحث عمن يملك التواضع والورع، أياً كان دينه.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/149)؛ السعدي
سؤال: ما السبب الذي ذكره القرآن لقرب بعض النصارى من المسلمين؟
الإجابة: أن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون — التواضع العلمي والزهد هو سبب المودة