قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم — التهديد والرجاء في آية واحدة
tadabbur
المستوى: intermediate
tawhid
td-233
قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا
— الأنعام 65
الآية: «قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ» (الأنعام: 65)
التدبّر:
لمّا تُليت الآية قال النبي ﷺ: «أعوذ بوجهك». فلما نزل «أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض» قال: «هذا أهون». بكاء النبي ﷺ من آية عذاب يُعلِّمنا أن الخوف من الله نبوي — لا ضعف.
أنواع العذاب الثلاثة: من فوق (صواعق/طوفان)، من تحت (خسف/زلازل)، التشتُّت والاقتتال الداخلي — وهذا الأخير وصفه النبي بـ«أهون» رغم أنه الأطول ألماً.
درس: الاقتتال الداخلي بين المسلمين هو نوع من العذاب الذي يُنزله الله حين يغضب على أمة.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/244)؛ صحيح البخاري
سؤال: أيّ أنواع العذاب الثلاثة وصفه النبي ﷺ بـ«أهون» رغم أنه الأطول؟
الإجابة: التشتت والاقتتال الداخلي بين المسلمين — وصفه النبي بأهون رغم أنه أطول ألماً وأكثر دماراً للأمة