قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي — لا نهاية لعلم الله
tadabbur
المستوى: basic
tawhid
td-239
قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي
— الكهف 109
الآية: «قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي» (الكهف: 109)
التدبّر:
صورة عقلية لا مثيل لها: خذ كل البحار مداداً، والشجر أقلاماً (لقمان 27) — ستنفد قبل أن تنتهي «كلمات الله». «كلمات الله» = علمه وحكمته وإرادته التي لا حدّ لها.
اللطيفة البلاغية: لم يقل «لن تنفد» بل قال «لَنَفِدَ البحر قبل أن تنفد» — أي البحر ينفد قطعاً، وكلمات الله لا تنفد قطعاً. القطعيتان متعاكستان.
درس: ما وصله علمك من علم الله يشبه قطرة من البحر الذي لا ينتهي — فتواضَع.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/202)؛ السعدي
سؤال: ما المقصود بـ«كلمات ربي» في هذه الآية؟
الإجابة: علم الله وحكمته وإرادته التي لا حدود لها — وليس المراد حروف الكلام فقط