يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم
tadabbur
المستوى: basic
social
td-242
ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٌ
— الحجرات 12
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٌ» (الحجرات: 12)
التدبّر:
الآية تنهى عن «كثير من الظن» لا كله — لأن الظن نوعان: ظن محمود (الحذر المشروع)، وظن مذموم (اتهام المسلم بغير دليل). «إن بعض الظن إثم» — الظن السيئ في الغير إثمٌ بحدّ ذاته قبل أن يُترجَم لكلام أو فعل.
ثم جاءت الثلاثية: ولا تجسَّسوا (حرمة الخصوصية) + ولا يغتب بعضكم بعضاً (حرمة العِرض) + أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً (صورة مُقزِّزة تُشكِّل ضمير الإنسان).
درس: حين تجد نفسك تُسيء الظن بأخيك — تذكَّر هذه الآية قبل أن تنطق.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/374)؛ السعدي
سؤال: لماذا نهى القرآن عن «كثير من الظن» لا كل الظن؟
الإجابة: لأن بعض الظن محمود كالحذر المشروع وحفظ النفس — المذموم هو اتهام المسلمين بغير دليل