أفرأيتم ما تُمنون — أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون
tadabbur
المستوى: intermediate
akhirah
td-244
أَءَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ
— الواقعة 59
الآية: «أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ أَءَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ» (الواقعة: 58-59)
التدبّر:
سؤال يستوقف العقل: الإنسان يودع النطفة ولا يملك من أمرها شيئاً. أيصير جنيناً؟ أيكتمل؟ أيكون ذكراً أم أنثى؟ أيخرج حياً؟ — كل هذا خارج إرادة الإنسان تماماً. ثم تكررت نفس البنية في الزراعة والماء والنار — كلها تتحدى الإنسان أن يثبت استقلاليته.
الهدف الفلسفي للسورة: إثبات البعث بالحجة لا بالدعوى — إذا أعجزك خلق النطفة، فكيف تُكذِّب القادر على إعادة خلقها؟
درس: بعض الآيات لا تُقرأ للحفظ — بل تُقرأ للوقوف عندها والتأمل.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/511)؛ السعدي
سؤال: ما المنهج الفلسفي الذي تستخدمه سورة الواقعة لإثبات البعث؟
الإجابة: منهج الحجة العقلية: إذا عجزت عن خلق النطفة والزرع والماء — فكيف تُنكر قدرة الله على البعث؟ الإقرار بالعجز يستلزم الإقرار بالقدرة