أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين
tadabbur
المستوى: intermediate
akhirah
td-248
أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ
— يس 77
الآية: «أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ» (يس: 77)
التدبّر:
مفارقة صادمة: من نطفة لا قيمة لها — إلى خصيم يجادل ربَّه! «فإذا» = فجأة، فاجئية المفاجأة. ليس «فصار» بل «فإذا» — كأن الانتقال من الضعف للجدل كان مباغتاً.
«خصيم مبين»: جاء رجل بعظمة بالية يقول: من يُحيي هذه؟ فجاء الرد: «قل يُحييها الذي أنشأها أول مرة». القياس العقلي الساطع: من أنشأ أول مرة أقدر على الإعادة — لأن الابتداء أصعب من الإعادة.
درس: حين تُجادل في الله بعقل أعطاه الله لك — فتذكَّر أصلك.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/601)؛ السعدي
سؤال: ما الرد القرآني على من جاء بعظمة بالية يُنكر البعث في سورة يس؟
الإجابة: قل يُحييها الذي أنشأها أول مرة — من خلق من عدم أقدر على إعادة ما كان