زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-253

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير

tadabbur المستوى: intermediate trust-tawakkul td-253
وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ
— الشورى 30
الآية: «وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٍ» (الشورى: 30)

التدبّر:
شرحٌ قرآني لأسباب المصائب: ما أصاب المسلم من مصيبة ففيها حكمة — أكثرها بذنوب سابقة. ولم يقل «بكل ما كسبت» بل «بما كسبت» — ثم أتبع: «ويعفو عن كثير». أي: لو أخذكم الله بكل ذنوبكم لما بقي منكم أحد — لكنه يعفو عن الكثير.

الجانب التربوي: حين تُصاب بمصيبة — راجع نفسك أولاً، ولا تبادر بلوم الآخرين والقدر. هذا لا يعني أن كل مصيبة عقوبة — فالأنبياء أشد الناس ابتلاءً والله يحبهم.

درس: المصيبة مرآة للنفس — لا سبيلٌ للهروب منها.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/201)؛ السعدي
سؤال: كيف تُوفِّق بين «ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم» وكون الأنبياء أشد الناس ابتلاءً؟
الإجابة: الآية تصف الغالب لا كل حالة — بعض المصائب ابتلاء ورفع درجات لا عقوبة. الأنبياء مصائبهم رفعٌ في الدرجة
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٧‏/٧‏/٢٠٢٦