زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-258

الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً

tadabbur المستوى: basic akhirah td-258
لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا
— الملك 2
الآية: «ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا» (الملك: 2)

التدبّر:
«خلق الموت»: الموت مخلوقٌ — ليس عدماً بل كيانٌ له وجود. وقُدِّم الموت على الحياة — إشارة إلى أنه أهم تذكيراً. الهدف: الابتلاء.

«أحسن عملاً» لا «أكثر عملاً» — فضيلة العمل في إتقانه وإخلاصه لا في كثرته. قال الفضيل بن عياض: «أخلصه وأصوبه. العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يُقبل حتى يكون خالصاً صواباً».

درس: قيِّم عملك بالجودة لا بالكمية — ركعة واحدة بحضور قلب أفضل من مئة بغفلة.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/172)؛ السعدي
سؤال: لماذا قدَّم القرآن «الموت» على «الحياة» في آية الملك 2؟
الإجابة: لأن الموت أعظم تذكيراً وأشد وقعاً على القلب — تقديمه يُنبِّه أن الحياة مؤقتة والغاية منها الابتلاء
مطبوع من quran.zayenha.com — ٣‏/٦‏/٢٠٢٦