فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً — سرُّ التكرار والوعد
tadabbur
المستوى: basic
sabr-shukr
td-264
فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا
— الانشراح 5
الآية: «فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا» (الانشراح: 5-6)
التدبّر:
العسر بـ«أل» التعريف — عسرٌ واحد بعينه. اليسر بالتنكير في الموضعين — يُسرٌ مختلف في كل مرة. قال العلماء: لن يغلب عسرٌ واحد يُسرَين — فأبشر. العسر المُعرَّف يعني: نفس الأزمة، لا جديد. أما اليسر فكل مرة يسرٌ جديد متجدد.
فتوى النبي ﷺ: «لن يغلب عسرٌ يُسرَين» — أي العسر الواحد محاصَر بيُسرين لا يستطيع الهروب منهما.
«فإذا فرغت فانصب»: لا وقت للبطالة — حين تنتهي من عمل فانتقل فوراً لعمل آخر. الفراغ بوابة الشر.
درس: كل عسرٍ تمرُّ به بوابةٌ لاثنتين من الراحة.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/433)؛ السعدي
سؤال: لماذا قال العلماء «لن يغلب عسرٌ يُسرَين» بناءً على هذه الآية؟
الإجابة: لأن «العسر» بالتعريف = واحد، و«يسراً» جاء مُنكَّراً مرتين = اثنان مختلفان — فالمعنى: عسرٌ واحد بين يُسرَين