الآية: «وَٱلۡعَصۡرِ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ» (العصر: 1-3)
التدبّر:
قال الشافعي رحمه الله: «لو تدبَّر الناس هذه السورة لكفتهم». وجه التكافي: الخسران الافتراضي لكل الإنسانية — ثم أربعة شروط النجاة:
- الإيمان (بالقلب)
- العمل الصالح (بالجوارح)
- التواصي بالحق (الأثر الاجتماعي)
- التواصي بالصبر (الاستمرارية والثبات)
«تواصوا» لا «عملوا» — الجماعة شرط: النجاة الفردية لا تكفي بدون التواصي الاجتماعي.
درس: الفرد المؤمن العامل لا يكفيه هو وحده — لا بد أن يُشارك في المجتمع بالحق والصبر.
سؤال: لماذا قال الشافعي إن سورة العصر تكفي لو تدبَّرها الناس؟
الإجابة: لأنها جمعت مناط النجاة كله في ثلاث آيات: تشخيص الخسران، ثم أربعة شروط النجاة تغطي الإيمان والعمل والمجتمع