ويلٌ لكل همزة لُمزة الذي جمع مالاً وعدَّده — نقد الثروة المُسرِفة والغيبة
tadabbur
المستوى: basic
social
td-268
وَيۡلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ
— الهمزة 1
الآية: «وَيۡلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ» (الهمزة: 1-2)
التدبّر:
«همزة لمزة»: أفعل التفضيل من الهمز واللمز — مَن هذا شأنه الدائم في الغيبة والاستهزاء. ثم ربطت السورة هذا بـ«جمع مالاً وعدَّده» — أي شُحُّ المال قرينٌ لسوء اللسان. مَن لا يجد في قلبه مساحة للعطاء يملأها بالنقد والهمز.
«يحسب أن ماله أخلده»: الوهم الكبير — الثروة توهِم بالخلود وتُنسي الموت.
العقوبة: «الحطمة» — نار تطَّلع على الأفئدة. لأن الهمز واللمز يُصيب القلوب — فكان العذاب على القلوب.
درس: الناقد الدائم للناس في الغالب شخصٌ يشعر بالنقص أو يعيش وهم الامتلاء.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/463)؛ السعدي
سؤال: ما الصلة التي ربطت السورة بين همز اللسان وجمع المال؟
الإجابة: الشُّح وضيق القلب مصدرٌ واحد — من لا يُعطي لا يُنصف، ومن يحتقر يفعل ذلك ليُعلي نفسه تعويضاً