لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف — نعمة الأمن والطعام
tadabbur
المستوى: basic
tawhid
td-269
ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفٍ
— قريش 4
الآية: «لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ إِيلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفٍ» (قريش: 1-4)
التدبّر:
«لإيلاف» — اللام للتعليل. السورة تُذكِّر بنعمتين هيَّأهما الله لقريش خصيصاً: الإطعام من الجوع والأمن من الخوف. هاتان النعمتان أشد ما يحتاجه الإنسان — الجسد والروح معاً.
ثم السؤال الموجَّه: «فليعبدوا ربَّ هذا البيت» — أي إذا أكلتم وأمنتم فاشكروا المُنعِم لا الأصنام. الكعبة وسيلة التذكير لا الغاية.
الدرس الاجتماعي: الأمن والطعام نعمتان تستوجبان الشكر العملي (العبادة) — من استمتع بهما دون توجيه حياته لله فقد خان النعمة.
درس: صباح كل يوم آمن وشبعان هو نعمة من «ربِّ هذا البيت» تستحق شكراً.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/468)؛ السعدي
سؤال: ما النعمتان اللتان ذكرتهما السورة لتُحجَّ بهما على قريش لعبادة الله؟
الإجابة: الإطعام من الجوع والأمن من الخوف — أهم ما يحتاجه الإنسان: الجسد والأمان