إن يوم الفصل كان ميقاتاً — دقة التوقيت الإلهي يوم القيامة
tadabbur
المستوى: intermediate
akhirah
td-272
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا
— النبأ 17
الآية: «إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا» (النبأ: 17-18)
التدبّر:
«ميقات» = موعدٌ مضروب لا يتأخر ولا يتقدم. الله يُعلن عن يوم القيامة بأنه «ميقات» — لا يحدث بالصدفة أو الفجأة غير المُعدَّة. ثم «تأتون أفواجاً» — كلٌّ مع أمثاله.
سورة النبأ تبدأ بسؤال الكفار: «عمَّ يتساءلون؟ عن النبأ العظيم» ثم تُرجئ الجواب كالتشويق. النبأ العظيم = يوم القيامة = الميقات الكوني.
درس: الكفار يستعجلون الساعة استهزاءً — لو علموا ما فيها لخافوا ولم يستعجلوا.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/296)؛ السعدي
سؤال: ما «النبأ العظيم» الذي يتساءل عنه الكفار في سورة النبأ؟
الإجابة: يوم القيامة — وقد اختلفوا فيه: أهو الرسالة؟ القرآن؟ البعث؟ والأظهر أنه البعث ويوم القيامة