زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-273

فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى

tadabbur المستوى: basic akhirah td-273
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ
— النازعات 40
الآية: «فَأَمَّا مَن طَغَىٰ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ» (النازعات: 37-41)

التدبّر:
ثنائية حادة: طريقان لا ثالث لهما. الطغيان + إيثار الدنيا = النار. الخوف من الله + نهي النفس عن الهوى = الجنة.

«آثر» — التأثير: التفضيل والاختيار. من اختار الدنيا عالماً بالآخرة — هذا هو الضلال الحقيقي.

«نهى النفس عن الهوى» — الجهاد الأكبر: مجاهدة النفس. ليس عن الحرام فقط — بل عن الهوى الذي يُبعِدها عن الحق حتى في المُباح.

درس: الفرق بين أهل الجنة وأهل النار في هذه الآية يُلخَّص في: أيُّهما آثرت؟
المصدر: تفسير ابن كثير (8/312)؛ السعدي
سؤال: ما الفرق بين طريق الجنة وطريق النار في هذه الآية؟
الإجابة: الجنة: خوف الله + نهي النفس عن الهوى. النار: الطغيان + إيثار الدنيا على الآخرة. الفارق في الاختيار
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٧‏/٧‏/٢٠٢٦