زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-274

يا أيها الإنسان ما غرَّك بربك الكريم — سؤالٌ يبحث عن جواب

tadabbur المستوى: intermediate akhirah td-274
مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ
— الانفطار 6
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ» (الانفطار: 6)

التدبّر:
سؤالٌ حارق: ما الذي غرَّك؟ وجاء الجواب في القرآن إشارةً: «غرَّكم بالله الغرور» (فاطر 5) — أي الشيطان. لكن «الكريم» هنا لطيفةٌ عميقة: كأن الغرور جاء من كرم الله! استغل الإنسان كرم ربه ليُسوِّف في التوبة، قائلاً: «الله كريم — سيغفر».

«الذي خلقك فسوَّاك فعدَلك في أيِّ صورة ما شاء ركَّبك»: ثلاث مراحل للخلق: الإيجاد، والتسوية، والتعديل. الله ركَّبك في الصورة التي شاء — فكيف تشكو خلقتك؟

درس: حين تؤجِّل التوبة بحجة «الله غفور» — فاعلم أنك استغللت الكرم ضد الكريم.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/339)؛ السعدي
سؤال: ما اللطيفة في قوله «ما غرَّك بربك الكريم» — لماذا ذُكر «الكريم» بعد سؤال الغرور؟
الإجابة: إشارة إلى أن الكرم الإلهي هو الذي اغترَّ به الإنسان فأسَّاء الظن — استغل الكرم لتسويف التوبة ظناً بالمغفرة
مطبوع من quran.zayenha.com — ٣‏/٦‏/٢٠٢٦