يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية
tadabbur
المستوى: basic
trust-tawakkul
td-276
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ
— الفجر 27
الآية: «يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي» (الفجر: 27-30)
التدبّر:
أجمل خطاب في القرآن: «يا أيتها النفس المطمئنة». مَن بلغ الاطمئنان؟ مَن رضي عن الله في كل حال — في السرَّاء والضرَّاء. «راضيةً» من طرفها، «مرضيَّة» من طرف الله. الرضا المتبادَل بين العبد وربه.
«فادخلي في عبادي» — قبل الجنة: الانتماء لجماعة الصالحين. ثم «ادخلي جنتي» — لاحظ النسبة: «جنتي» لا «الجنة» — تشريفٌ بالنسبة الإلهية.
درس: الاطمئنان لا يأتي بكثرة المال أو الصحة — بل بالرضا عن الله. هذا هو السلام الداخلي الحقيقي.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/394)؛ السعدي
سؤال: ما الفرق بين «راضية» و«مرضية» في وصف النفس المطمئنة؟
الإجابة: راضية: من طرف النفس — رضيت عن الله في كل حال. مرضية: من طرف الله — رضي الله عنها. رضا متبادَل بين العبد وربه