زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-284

بل يريد الإنسان ليفجر أمامه — الضمير الذي لا يصمت

tadabbur المستوى: intermediate qiyama td-284
بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ
— القيامة 5
الآية: «بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ»

التدبّر:
كشفت هذه الآية عن حقيقة نفسية عميقة: الإنسان لا ينكر يوم القيامة لأنه لا يفهمه، بل لأنه يريد الاستمرار في معاصيه دون رادع. إنكار الآخرة أحياناً ليس عقلياً بل نفسي — الرغبة في الفجور هي التي تدفع إلى الإنكار.

«أمامه»: أي يريد أن يُمدَّ له في أجله ويُدخل في مستقبله دون حساب — الفجور ليس ماضياً فحسب بل هو مشروع مستقبلي في نفسه.

قال ابن كثير رحمه الله: «يريد أن يُقدِّم الذنب ويؤخّر التوبة، يقول: سأتوب بعد وبعد — حتى يأتيه الموت وهو على ذلك».

ثم جاء الرد المزلزل: «يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ» — يسأل سؤال المنكر لا المستفهم، والجواب في الآيات التالية يصف هوله.

درس: حين تجد في نفسك مقاومةً لفكرة الحساب، اسأل نفسك: هل هو إشكال فكري حقاً، أم أنك تريد أن تكمل في طريق لا ترضاه لو حاسبت نفسك؟
المصدر: تفسير ابن كثير (8/280)؛ تيسير الكريم الرحمن — السعدي
سؤال: لماذا يُنكر بعض الناس يوم القيامة وفق هذه الآية؟
الإجابة: لأنهم يريدون الاستمرار في الفجور دون حساب — الإنكار نفسي لا عقلي في أصله
مطبوع من quran.zayenha.com — ٣‏/٦‏/٢٠٢٦