الآيات: «فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ (24) أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا (25) ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا»
التدبّر:
بعد الحديث عن الكبر والغرور في أول السورة، جاء الأمر بالتأمل في أبسط شيء: الطعام. انظر إلى رغيف الخبز — كم من عملية كونية وراءه! مطر من السماء، شق في الأرض، بذرة، نبات، حصاد.
سلسلة الرزق كما رسمتها الآيات:
- صبّ الماء — المطر من السماء
- شق الأرض — الأرض تتصدع لتستقبل البذرة
- إنبات الحبّ والعنب والقضب والزيتون
- ثم: «مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ»
قال السعدي رحمه الله: «الأمر بالنظر إلى الطعام مستلزم للنظر في سلسلة الأسباب التي أوصلته إليه — وهو إشارة إلى شكر المُنعِم».
درس: في كل وجبة تأكلها تتقاطع نِعَم لا تُحصى — السماء والأرض والشمس والبذرة والفلاح كلهم في خدمتك. فكيف تتكبّر؟
سؤال: ما الدرس الذي تستخلصه من الأمر بالنظر إلى الطعام في سورة عبس؟
الإجابة: التواضع وشكر الله — لأن وراء كل لقمة سلسلة كونية كاملة من النعم