زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-288

ويل للمطففين — الطفيف في الدين كالطفيف في الكيل

tadabbur المستوى: basic mutaffifin td-288
وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ
— المطففين 1
الآيات: «وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ (1) ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ»

التدبّر:
افتتحت السورة بـ«ويل» — وهي في لغة القرآن كلمة تصف الهلاك والعذاب الشديد. والمطففون: الذين يأخذون الحق كاملاً لأنفسهم ويُعطون الآخرين ناقصاً.

المعنى الأشمل: التطفيف ليس في الكيل والوزن فحسب — بل في كل حق: يأخذ من الموظف وقته الكامل ثم لا يُعطي واجبه كاملاً. يطلب الوفاء من الآخرين ولا يفي هو.

«ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون»: جاء الرد على هذه الجريمة بذكر البعث — أي: لو آمنتم حقاً بالحساب، لما جرأتم على التطفيف ولو بذرّة.

قال ابن كثير رحمه الله: «هذا وعيد شديد لمن نقص مكيال الناس أو ميزانهم — وقد نزلت هذه السورة لمّا قدم النبي المدينة وكانوا من أسوأ الناس كيلاً، فأصلح الله بها أحوالهم».

درس: قبل أن تطلب من أحد حقاً، اسأل نفسك: هل أنت تُعطي ما عليك بالتمام؟
المصدر: تفسير ابن كثير (8/339)؛ تيسير الكريم الرحمن — السعدي
سؤال: لماذا جاء الرد على التطفيف بذكر البعث والحساب؟
الإجابة: لأن جذر التطفيف هو ضعف اليقين بالحساب — من آمن حقاً بالحساب لم يُطفّف
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٧‏/١٠‏/٢٠٢٦