زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-300

تبّت يدا أبي لهب — النموذج الخالد للمعارضة

tadabbur المستوى: intermediate masad td-300
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ
— المسد 1
الآيات: «تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ (1) مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ»

التدبّر:
سورة المسد فريدة في القرآن: إنها تذكر شخصاً باسمه وتُخبر بعذابه قبل موته. ذكر أبي لهب باسمه — وهو عمّ النبي — دليل على أن القرآن لا يُحابي قرابة ولا جاهاً.

لماذا باسمه لا بوصفه؟
قال العلماء: لأن «أبا لهب» كنية اشتهر بها — ولأن النص القرآني يصبح شهادة تاريخية على هذا الشخص بعينه لا تلتبس.

«ما أغنى عنه ماله وما كسب»: كان أبو لهب من أغنى قريش — فلم يُقدِّم له غناه ولا قرابته من النبي ولا جاهه شيئاً حين جاء الحكم الإلهي.

البرهان على صدق النبوة في هذه السورة: نزلت السورة وأبو لهب حيٌّ — وأخبرت بموته على الكفر. ولو أسلم أبو لهب لأبطل السورة. لكنه مات كافراً، فكانت السورة من أدلة النبوة.

قال ابن كثير رحمه الله: «نزلت هذه السورة قبل موت أبي لهب — ففيها إخبار بالغيب بأنه يموت على كفره».

درس: لا يُغني عن الإنسان مال ولا جاه ولا قرابة من النبي يوم الحساب — الميزان: «أتقاكم».
المصدر: تفسير ابن كثير (8/511)؛ تيسير الكريم الرحمن — السعدي
سؤال: كيف تكون سورة المسد دليلاً على صدق النبوة؟
الإجابة: لأنها نزلت حين كان أبو لهب حياً وأخبرت بموته على الكفر — ولو أسلم لأبطل السورة، لكنه مات كافراً فثبتت
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٧‏/٧‏/٢٠٢٦