واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه — الثروة والأمانة
tadabbur
المستوى: intermediate
trust-tawakkul
td-306
أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ
— الأنفال 41
الآية: «وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ» (الأنفال: 41)
آية الغنيمة تُعلِّم درساً أعمق من التشريع: حين تنتصر وتأخذ — تذكَّر أن في كل ما أخذته نصيباً لله. النصر ليس لك وحدك. الغنيمة ليست ثمرة قوتك فقط — فيها حق من لا يُحارب.
المعنى الأشمل: كل ما «غنمته» في الحياة — مالاً، علماً، صحةً، نجاحاً — فيه حقٌّ لله ولمن حوله. خمس الوقت للعبادة. خمس المال للصدقة. التقسيم تذكيرٌ أن لا أحد يملك شيئاً منفرداً.
درس: النصر والنعمة أمانة — لا ملكية.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/39)؛ السعدي
سؤال: ما المعنى الأشمل لـ«غنمتم» في حياة المسلم اليومية؟
الإجابة: كل ما يحصل عليه الإنسان من نعم — فيه حق لله وحق لمن حوله. الغنيمة ليست الحرب فقط بل كل نعمة