الآية: «إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا» (مريم: 3)
«نداءً خفياً» — الزكريا يدعو ربَّه سراً، في الليل، من ضعف الجسد وحزن اليأس. ثلاثة أسباب للإخفاء:
- أبعد عن الرياء — لا أحد يُقدِّره
- أدعى للإخلاص — السر بين العبد وربه
- أشد في الانكسار — حين تدعو بالليل وحيداً تكون أكثر صدقاً
الدعاء: «رب لا تذرني فرداً» — أصدق دعاء. لم يقل «أعطني ولداً» بل «لا تذرني فرداً».
درس: دعاءٌ خفيٌّ صادق خير من صياح مُزيَّن.
سؤال: ما أسباب كون الدعاء الخفي أفضل من الجهر به في سياق آية زكريا؟
الإجابة: أبعد عن الرياء + أدعى للإخلاص + أشد في الانكسار والصدق — الدعاء السري يخرج من القلب