ويوم يعض الظالم على يديه — الندامة التي لا تُجدي
tadabbur
المستوى: basic
akhirah
td-316
يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا
— الفرقان 27
الآية: «وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا» (الفرقان: 27)
«يعضُّ على يديه» — صورةٌ حية لأشد الندم. العض على اليد مثلٌ عربي لبلوغ الحسرة أقصاها. ثم «يا ليتني» — التمني المستحيل لما فات. ثم يكمل: «يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً».
خليل السوء: رفيق الدنيا الذي صرفه عن الطريق. الصاحب الذي بدا محبَّباً فكان مُهلِكاً.
«وكان الشيطان للإنسان خذولاً» — الختم ببيان طبيعة الصديق الذي عبد غيرَ الله في سبيله.
درس: انظر لأصحابك الآن — هل يُقرِّبونك لله أم يُبعِّدونك؟
المصدر: تفسير ابن كثير (6/82)؛ السعدي
سؤال: ما ندامتان متتابعتان يُعبِّر عنهما الظالم في هذه الآية؟
الإجابة: 1. يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً (ترك الهداية) 2. يا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً (رفقة السوء)