زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-319

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة — القدوة الكاملة

tadabbur المستوى: basic trust-tawakkul td-319
لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٌ
— الأحزاب 21
الآية: «لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا» (الأحزاب: 21)

نزلت في غزوة الأحزاب حين حفر النبي ﷺ الخندق بيديه مع الصحابة وجاع معهم. القدوة ليست في الأقوال وحدها — بل في المشاركة الفعلية في الشدائد.

شرط الاقتداء: «لمن كان يرجو الله واليوم الآخر» — القدوة بالنبي ليست للتزيُّن الاجتماعي بل لمن يؤمن فعلاً. من اتبعه رجاءً في الله وجد في سيرته حلاً لكل مشكلة.

درس: ليس «أسوة» ولكن «أسوة حسنة» — النبي كل جانب في حياته يُحتذى: زوجاً وأباً وقائداً وجاراً ومصلياً.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/391)؛ السعدي
سؤال: ما الشرط الذي حدده القرآن لمن يُقتدى بالنبي ﷺ؟
الإجابة: من كان يرجو الله واليوم الآخر ويذكر الله كثيراً — الاقتداء الحقيقي لمن يؤمن فعلاً لا للتزيُّن
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٧‏/٧‏/٢٠٢٦