إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال — ثقل التكليف الإنساني
tadabbur
المستوى: advanced
akhirah
td-320
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ
— الأحزاب 72
الآية: «إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا» (الأحزاب: 72)
«الأمانة»: التكليف الشرعي المقترن بالاختيار. الجبال — وهي رمز الثبات والصلابة — أبت حمل الأمانة وأشفقت. الإنسان حملها رغم ضعفه. «ظلوماً جهولاً» — وصفٌ للطبيعة البشرية المُتحمِّلة لمسؤولية أكبر من قدرتها. هذا مدحٌ في جانب (الإقدام) وذمٌّ في جانب (الغفلة عن ثقلها).
درس: أن تُكلَّف بالتوحيد والعبادة والأخلاق شرفٌ لم تقبله الجبال.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/441)؛ السعدي
سؤال: كيف يكون وصف «ظلوماً جهولاً» مدحاً وذماً في آن؟
الإجابة: مدح: الإنسان أقدم على حمل الأمانة رغم ثقلها (الإقدام والشجاعة). ذم: هو غافل عن ثقلها ولا يُقدِّر المسؤولية حق قدرها