وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً — شبهة ودهيا
tadabbur
المستوى: intermediate
tawhid
td-324
أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡ
— الزخرف 19
الآية: «وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًا أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡ» (الزخرف: 19)
قريش عبدت الملائكة وزعمت أنهم إناث — وأن الله اتخذهن بنات. الرد القرآني منطقي: «أشهدوا خلقهم؟» — هل حضرتم خلق الملائكة فرأيتم أنهم إناث؟ هل لديكم علم أم افتراء؟
«ستُكتَب شهادتهم ويُسألون» — كل قول عن الله بلا علم سيُسأل عنه صاحبه.
المبدأ: لا يُقال في الله شيء بدون علم. الافتراء على الله أشد أنواع الكذب.
درس: كل رأي ديني يجب أن يكون مبنياً على دليل — التخمين في الدين جريمة.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/215)؛ السعدي
سؤال: ما المنهج الذي يستخدمه القرآن لرد دعوى قريش عن الملائكة؟
الإجابة: المنهج العلمي: «أشهدوا خلقهم» — اطلب الدليل. من لا دليل له لا حجة له