إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً — وسمَّى الله الهزيمة الظاهرة فتحاً
tadabbur
المستوى: basic
trust-tawakkul
td-326
إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا
— الفتح 1
الآية: «إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا» (الفتح: 1)
نزلت بعد صلح الحديبية — الذي رآه الصحابة نقيصةً وإذلالاً للمسلمين. عمر قال: «علام أُعطي الدنية في ديني؟». لكن الله سمَّاه «فتحاً مبيناً».
في غضون سنتين: دخل الإسلام أضعاف ما دخل في خمسة عشر عاماً. الحديبية كانت بداية فتح مكة. الهدنة أعطت المسلمين وقتاً لنشر الدعوة.
الدرس البالغ: ما تراه هزيمةً قد يكون فتحاً. الله يرى ما لا تراه. اصبر على ما يُسمِّيه الله فتحاً حتى وإن بدا لك هزيمةً.
درس: ثق بتسمية الله للأحداث أكثر من تسميتك أنت.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/298)؛ السعدي
سؤال: ما الذي كشفه صلح الحديبية عن طريقة الله في النصر؟
الإجابة: أن ما يبدو هزيمةً ظاهرةً قد يكون بداية نصر أعظم — الله يرى المستقبل ونحن لا نرى