هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين — هدية الاطمئنان في أوقات الأزمة
tadabbur
المستوى: basic
ibada-dhikr
td-327
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
— الفتح 4
الآية: «هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡ» (الفتح: 4)
«السكينة» — ليست مجرد طمأنينة بل نورٌ يُلقيه الله في القلب. في غزوة الأحزاب والحديبية كان الموقف مضطرباً والقلوب مضطربة — فأنزل الله السكينة.
«ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم» — السكينة لا تأتي بعد الإيمان فحسب — بل تُضاعفه. القلب المطمئن يُصدِّق أكثر ويثق أعمق.
الفرق: الإنسان المضطرب قلبه يشكُّ في لحظات الأزمة. المؤمن الذي في قلبه سكينة يزداد إيماناً في نفس اللحظة.
درس: اطلب السكينة — هي هدية الله للمؤمنين في أصعب اللحظات.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/303)؛ السعدي
سؤال: ما الفرق بين «السكينة» و«الطمأنينة» العادية في القرآن؟
الإجابة: السكينة نورٌ إلهي يُلقيه الله مباشرة في القلب — ليست فقط طمأنينة شخصية بل هبةٌ ربانية من الله