يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم — النجوى وأثرها النفسي
tadabbur
المستوى: basic
social
td-331
إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ
— المجادلة 9
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ» (المجادلة: 9)
كان المنافقون يتناجون بحضرة المؤمنين بما يُحزن المؤمنين — يتوهمون أن الأمر يخصّهم سوءاً. نزلت تنهى عن النجوى بالإثم وتُوجِّه النجوى للخير.
«إنما النجوى من الشيطان» (المجادلة 10) — النجوى التي تُحزن المؤمن دون سبب = شيطانية. الفرق بين النجوى المحرمة (الإثم والعدوان) والمباحة (الخير والتقوى).
التطبيق اليومي: حين تتهامس مع شخص أمام آخر — كيف يشعر من استُثني؟
درس: الخصوصية حق، لكن التهامس أمام الآخرين بما يُحزنهم خُلُق ذميم.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/60)؛ السعدي
سؤال: ما الفرق بين النجوى المحرمة والمباحة في آيات المجادلة؟
الإجابة: المحرمة: نجوى الإثم والعدوان ومعصية الرسول. المباحة: نجوى البر والتقوى — المعيار هو ما تتناجى به