قال فرعون وما رب العالمين — الإنكار المتكبِّر والحجة الدامغة
tadabbur
المستوى: intermediate
stories
td-333
رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ
— الشعراء 24
الآية: «قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ» (الشعراء: 23-24)
فرعون يدَّعي الربوبية — «أنا ربكم الأعلى» — ثم يسأل بازدراء: «وما رب العالمين؟» أي من هذا الذي تزعم أنه ربٌّ؟
ردُّ موسى ﷺ: ربُّ السماوات والأرض وما بينهما. وردُّه الثاني: ربُّكم وربُّ آبائكم الأولين. وردُّه الثالث: ربُّ المشرق والمغرب — حاصر فرعون بالكون كله.
«قال للذين حوله ألا تستمعون» — لجأ فرعون للجمهور لأنه خسر الحجة. من يفشل في الحجة يلجأ للسلطة.
درس: الحجة مع المنكرين: اذكر الكون — لأن الكون شاهدٌ لا يستطيع فرعون رشوته.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/130)؛ السعدي
سؤال: لماذا التجأ فرعون لجمهوره بعد رد موسى عليه؟
الإجابة: لأنه خسر الحجة العقلية فلجأ للسلطة والجمهور — من عجز عن الحجة يستعيض عنها بالقوة