وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن — القرآن يهدي كل أذن مُنصتة
tadabbur
المستوى: basic
ibada-dhikr
td-337
صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ
— الأحقاف 29
الآية: «وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْ» (الأحقاف: 29)
في وادي نخلة — حين ذهب النبي ﷺ لائساً من أهل الطائف — استمع الجن لتلاوته. قالوا لبعضهم: «أنصتوا» — أدبٌ في الاستماع. ثم لمّا انتهى «ولَّوا إلى قومهم منذرين».
«قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أُنزل من بعد موسى مصدِّقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق» — الجن ألطف قلوباً من أهل الطائف. من كان قلبه حاضراً سمع الحق.
درس: القرآن هدى لكل من أنصت بقلب حاضر — حتى الجن الذين لم يُرسَل إليهم مباشرة.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/280)؛ السعدي
سؤال: في أي ظرف استمعت الجن للقرآن في الأحقاف؟ وما الدلالة في ذلك؟
الإجابة: في وادي نخلة حين عاد النبي مكسور القلب من الطائف — دلالته: الله يُعوِّض من انكسر لأجله بنصر من حيث لا يتوقع