وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ — التسارع للخير كاستثمار
tadabbur
المستوى: basic
amal-istibaq
td-342
وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ
— آل عمران 133
الآية: «وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ» (آل عمران: 133)
«سارعوا» — لا «اذهبوا» ولا «اعملوا» بل «سارعوا»: السرعة طلبٌ صريح. الفرص محدودة والوقت يمر.
«إلى مغفرة» — الهدف الأول ليس الجنة بل المغفرة. لأن الجنة لا تُدخَل إلا بالمغفرة. من طلب المغفرة أولاً فتح الباب. ثم «وجنة عرضها السموات والأرض» — العرض المذكور لأن العرض دائماً أقل من الطول: فكيف يكون الطول؟
«أُعِدَّت للمتقين» — الجنة مُعدَّة الآن. المخزن مفتوح. لمن؟ للمتقين. الإعداد الإلهي المسبق يُوحي أن المقعد محفوظٌ ينتظر صاحبه.
درس: الفرص الدينية — رمضان، الليل، الصباح — ليست مواعيد اعتيادية بل بوابات «سارعوا» إليها.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/88)؛ السعدي؛ القرطبي (4/203)
سؤال: لماذا قدَّم القرآن «المغفرة» على «الجنة» في هذه الآية؟
الإجابة: لأن الجنة لا تُدخَل إلا بالمغفرة — طلب المغفرة هو المفتاح الذي يُوصِّل إلى الجنة. من سارع للمغفرة فتح الباب على الجنة